وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتيومواقفي في الحربِ حين أطاها

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتيومواقفي في الحربِ حين أطاها


إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ


أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُفَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَهافَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُوَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ


وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍوَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِشثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
زهير بن أبي سلمى
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُوَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِيَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
زهير بن أبي سلمىوَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىوَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
الشنفرىمَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَهالا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ

وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُأَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ


سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْفيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
الخنساء
الناس بالناس مادام الحياء بهموالسعد لاشك تارات وهبات
هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا
المتنبيوَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِديإِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً
المتنبيوَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَنيوَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ
الإمام الشافعيعذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْأوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
ابن الفارضإِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفاًأَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا

ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِوَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
المتنبيكتبَ الموتَ على الخلقِ فكمْفلَّ مِنْ جَمْعٍ وأفنى منْ دُولْ

وادّرعْ جداً وكداً واجتنبْصحبةَ الحمقى وأربابِ البخلْ
ابن الورديلا تقلْ أصلي وفصلي أبداإنما أصلُ الفتى ما قدْ حصلْ


حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار

وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَتمُنقادة بِأَزمَّة الأَقدارِ

عجبتُ لقلبي كيف لم ينفَطِرْ لهُولوْ أنَّهُ أقْسى من الحجر الصَّلدِ
فَطُوفانُ نوحٍ عندَ نَوحي كَأَدمُعيوَإيقادُ نِيرانِ الخَليلِ كلَوعَتي

ويا حُسنَ صبري في رِضَى مَن أحبُّهاتجمّلْ وكُنْ للدَّهرِ بي غيرَ مُشمِت

بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُوَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ

صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌقَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ


سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِنلَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
قيس بن ذريح