انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

1,539 بيتًا

أحدث الاختيارات

اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍفَإِنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ فِي نَفَرَاتِهِ

الإمام الشافعي

وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةًتَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ

الإمام الشافعي

وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍفَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ

المتنبي

وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍوَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ

نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍنَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ

المتنبي

أحبّةَ قلبي والمَحَبّةُ شافعيلدَيكم إذا شئْتُمْ بها اتّصل الحبل

أَخَذتُمْ فؤادي وهوَ بَعضي فما الذييضُرّكُمُ لو كان عندكُمُ الكُلّ

دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُإِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني

أحمد شوقي

قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُمإِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ

خُلِقتَ لِإِحدى الغايَتَينِ فَلا تَنَموَكُن بَينَ خَوفٍ مِنهُما وَرَجاءِ

ابو العتاهية

وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُوَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي

القاضي الفاضل

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ

دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُوَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا

عنترة بن شداد

لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُنيأَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا

وَلَولا أَنَّني أَخلو بِنَفسيوَأُطفِئُ بِالدُموعِ جَوى غَرامي

عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

المتنبي

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّلَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا

المتنبي

رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ

أبو تمام

إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ

أبو تمام

فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّىأُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي

فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماًفَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ

ابو العتاهية

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌوَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا

أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ

الطغرائي

حبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبهعن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ

أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُهاما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ

الطغرائي

وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ

الطغرائي

وَنَفسٌ تَعافُ العارَ حَتّى كَأَنَّهُهُوَ الكُفرُ يَومَ الرَوعِ أَو دونَهُ الكُفرُ

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ

ابو العتاهية

لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍأرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ

الإمام الشافعي

كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ

المتنبي

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍعَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

علي بن أبي طالب

فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفــسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ

الإمام الشافعي

وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ