
فَلِذا اتيتك يا وليَّ شَفاعَةٍحاشاك تقصيني وأنت محمدُ
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا

فَلِذا اتيتك يا وليَّ شَفاعَةٍحاشاك تقصيني وأنت محمدُ
حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَىمِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما

فَوَدِدْتُ لَوْ نَفَعَ الْمُنَى أَحَداًأَنِّي هُناكَ أَصابَنِي سَهْمِي
سليمة بن مالك
أوَما ترى الدّنْيا وجامعَ حُسنْهِاصُغرى لديه وهي يعظُمُ شانها

ولَسْنا بأحْيَا مِنْهُم غيرَ أنناإلى أجَلٍ نُدْعَى له فَنجِيب
هو البدر والأكوان تزهو بنورهِوأوصافه الغراءُ كم أعجزت شعرا

لو سامح الدهر أو لو ساعد العمرلم ارع عهد سواك الدهر ما عمروا


لا يعرف الشوق إلا من يكابدهولا الصبابة إلا من يعانيها

أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاًوَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا
وصار قلبي كقرط فوق طلبتهامن المسرة والأشواق مضطربا
شهاب الدين الحيمي
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق
فَإِنَّ الْحُرَّ يَأْنَفُ فِي خَلاءٍوَإِنْ حَضَّ الْجَماعَةَ أَنْ يُهانا
عميرة بن جعل التغلبي
فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍإِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه
بُيوتَ المَجدِ ثُمَّ نَموتُ مِنهاإِلى عَلياءَ مُشرِفَةِ القَذالِ

ما شِبْتُ مِنْ كِبَرٍ وَلَكِنِّي امْرُؤٌأَغْشَى الْحُرُوبَ وَما تَشِيبُ لِداتِي

فكتبنا بهنَّ آياتِ حبٍّنزّلَتْها قلوبُنا تنزيلا
نجيب سليمان الحدادأَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا


أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها

فَيا قَلبُ دَع ذِكرى بُثَينَةَ إِنَّهاوَإِن كُنتَ تَهواها تَضَنَّ وَتَبخَلُ

أَغارُ عَلى مابَينَنا أَن يَنالَهُلِسانُ عَدُوٍّ لَم يَجِد فيكَ مَطمَعا
لَو أَنَّ أَخلاقَ الحِسانِ تَجَسَّمَتكانَت صِفاتُكَ حليَةً لِلهادي
تامر الملاطأَظُنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ وَالْجَهْلَ مِنْهُمُسَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلى مَرْكَبٍ وَعْرِ


سَلَّ الهَوى وَلباناتُ الفُؤادِ بِهاوَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
ان النميمة عيبٌ طالما خذلتأصحابها وهو لم يخذل ولم يعب

كالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِ

لولا فضائل احمدٍ قُصَّت لنافيها وفي آياتها الاخبارُ

ووصالكم هو في الحقيقة مرهمٌلفؤاده ومسرة للعاني

تُحدقُ فيه لم تطرفْ بجفنٍكأنّ العينَ ليس لها جفونُ

تَبَدَّلَ مُرَّ الْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ حُلْوِهِوَأَوْشَكَ أَنْ يَبْلَى وَأَنْ يَتَسَعْسَعا
أنس بن مدركوَالبَحرُ تَمنَعُهُ مَرارَتُهُمِن أَن تَسوغَ لِشارِبٍ جُرَعُه
البحتريإِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُزبِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ


فَلَو كانَ يَحيا المَرءُ بِالعِلمِ خالِداًلما ضَمَّ رِزق اللَّهِ في زَمَنٍ لحدُ
ان الزمان استقاد منك ومنيسلم لغير الزمان يستقد
ابن العلافأَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُصَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ


ناديته بانكسارى إذ أودعهيا باحلا وجميل الصبر يتبعه
وَلَيسَ العُلا دُرّاعَةٌ وَرِداؤُهاوَلا جُبَّةٌ مَوشِيَّةٌ وَقَميصُها
البحتري